الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
44
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
3 . نسبة لأمة العرب . 4 . نسبة لأم القرى . 5 . نسبة لأم الكتاب . 6 . نسبة للأمم ، وذلك أن النسبة للجمع ترجع إلى النسبة للمفرد . استنتاجات : 1 . من هذه الأصول يكون أحد معاني الأمي : الذي لا يقرأ ولا يكتب ، كأنه نسب إلى ما عليه جبلته ، أو كأنه بقي كما ولدته أمه لا يكتب ولا يقرأ ؛ لأن الكتابة والقراءة تعليم . 2 . أو يكون الأمي : بمعنى العربي منسوباً إلى الأمة الأمية ، أو إلى أم القرى أي مكة . 3 . أو يكون الأمي مفرد الأميين أي : العرب الذين لم يكن لهم كتاب . . . وعليه الأمي : يعني النسبة إلى الأمم ، أما أن الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم لم يقرأ ويكتب فيستدل عليه من الآية ( وَما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَلا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ ) « 1 » » « 2 » . في السنة المطهرة عن ابن عباس ان النبي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم قال : ( نحن آخر الأمم وأول من يحاسب . يقال : أين الأمة الأمية ونبيها فنحن الآخرون الأولون ) « 3 » . في الاصطلاح الصوفي * أولًا : بمعنى الرسول صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم الشيخ أبو عبد اللَّه الجزولي يقول : « الأمي صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم : هو الذي لا يقرأ الكتاب ولا يكتبه . . . وهو وصف ذم ونقص في حق غيره صلّى اللَّه تعالى عليه وسلّم ، أما في حقه فهو وصف مدح وكمال ، بل هي معجزة له دالة
--> ( 1 ) العنكبوت - 48 . ( 2 ) د . سعاد الحكيم - المعجم الصوفي - ص 129 - 130 . ( 3 ) مصباح الزجاجة ج : 4 ص : 256 .